تطوران مهمان شهدتهما القضية الفلسطينية أمس ، أحدهما بتصويت البرلمان
الأوروبي أمس لصالح الاعتراف الرمزي بدولة فلسطينية ، والآخر من خلال حكم
محكمة العدل الأوروبية بشطب حركة المقاومة الإسلامية «حماس» ، من قائمة
المنظمات الإرهابية ، وتحديدا من اللائحة التابعة للاتحاد الأوروبي .. وهما
تطوران يؤكدان أن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني تكتسب كل يوم أرضا
جديدة ، ويزداد اقتناع العالم بها ، تماما كما يزداد يقينا بهمجية الكيان
الصهيوني وعدوانيته ، وتجاوزه لكل القيم والأعراف والمعايير القانونية
الدولية .
وإذا كان يسعدنا في قرار البرلمان الأوروبي تأكيده أن المستوطنات الإسرائيلية «غير قانونية بموجب القانون الدولي» ، فإنه بالقدر نفسه يخجلنا ، ويشعرنا بالمزيد من الحسرة والألم تشديده على أهمية «توحيد سلطة حكومة التوافق الفلسطينية ، وحث جميع الفصائل الفلسطينية بما فيها حركة «حماس» على إنهاء الانقسامات الداخلية» .. فرغم أن تلك دعوة إيجابية ومستحقة ، لكنه من المؤلم حقا أن تصدر هذه الدعوة عن برلمان يمثل القارة الأوروبية ، فيما كان من الأولى أن تكون مبادرة فلسطينية أو حتى عربية ، لجمع الأطراف الفلسطينية كافة على قلب واحد وتوجه واحد ، فليس من المعقول أبدا أن يتنادى العالم بمنح الشعب الفلسطيني حقوقه ، فيما أبناء هذا الشعب أنفسهم غارقون في الخلافات والانقسامات ، التي تشوه صورتهم ، فضلا عن كونهم تبدد جهودهم وطاقاتهم .
أما القرار الثاني الخاص بـ «حماس» ، والذي يمثل أيضا أهمية كبيرة ، فله حديث آخر
وإذا كان يسعدنا في قرار البرلمان الأوروبي تأكيده أن المستوطنات الإسرائيلية «غير قانونية بموجب القانون الدولي» ، فإنه بالقدر نفسه يخجلنا ، ويشعرنا بالمزيد من الحسرة والألم تشديده على أهمية «توحيد سلطة حكومة التوافق الفلسطينية ، وحث جميع الفصائل الفلسطينية بما فيها حركة «حماس» على إنهاء الانقسامات الداخلية» .. فرغم أن تلك دعوة إيجابية ومستحقة ، لكنه من المؤلم حقا أن تصدر هذه الدعوة عن برلمان يمثل القارة الأوروبية ، فيما كان من الأولى أن تكون مبادرة فلسطينية أو حتى عربية ، لجمع الأطراف الفلسطينية كافة على قلب واحد وتوجه واحد ، فليس من المعقول أبدا أن يتنادى العالم بمنح الشعب الفلسطيني حقوقه ، فيما أبناء هذا الشعب أنفسهم غارقون في الخلافات والانقسامات ، التي تشوه صورتهم ، فضلا عن كونهم تبدد جهودهم وطاقاتهم .
أما القرار الثاني الخاص بـ «حماس» ، والذي يمثل أيضا أهمية كبيرة ، فله حديث آخر
إرسال تعليق