كونا - استقبل سمو أمير البلاد بقصر السيف، أمس، عدداً من أصحاب الدواوين،
هم: فهد عبدالرحمن المعجل وعبدالعزيز أحمد الغنام وعبدالرحمن خالد الغنيم
وبدر أحمد الشرهان ورجا حجيلان المطيري وعادل فهد الطخيم وجواد أحمد
بوخمسين وعبدالرحمن سلطان السالم وأنور محمد الرفاعي وحازم حامد النوري،
حيث أهدوا سموه هدية تذكارية بمناسبة قيام الأمم المتحدة بتسمية الكويت
«مركزاً للعمل الإنساني»، وإطلاقها على سموه لقب «قائد للعمل الإنساني».
وقد أعرب سموه عن اعتزازه لهذه المبادرة الكريمة، مؤكداً أن «التكريم
الأممي هو تكريم لوطننا العزيز ولكل أهل الكويت، وتقدير لمسيرتهم الخيرة في
البذل والعطاء والممتدة منذ القدم، فهي قيم متأصلة في نفوس الشعب الكويتي
تناقلها الأبناء والأحفاد، وتعتبر تقديراً واعترافاً بالدور الإنساني
النبيل الذي يقوم به وطننا العزيز شعباً وحكومة، وسيظل مستمرا إن شاء
الله».
من جانبه، أعرب فهد عبدالرحمن المعجل نيابة عن أصحاب الدواوين عن فخر
واعتزاز شعب الكويت بهذا التكريم الدولي والتاريخي لسموه والذي يعكس مكانة
سموه والكويت في المجال الإنساني، متمنين لسموه حفظه الله موفور الصحة
والعافية.
وحضر اللقاء نائب وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ علي الجراح.
بدورهم، أعرب أصحاب الدواوين، أمس، عن فخرهم واعتزازهم بمنح الأمم المتحدة
سمو أمير البلاد لقب «قائد للعمل الإنساني» وتسمية الكويت «مركزاً للعمل
الإنساني»، تقديراً للدور الذي تؤديه الكويت قيادة وحكومة وشعباً في دعم
العمل الإنساني.
وأكدوا في تصريحات عقب لقائهم سمو أمير البلاد أن منح الأمم المتحدة لسموه
لقب «قائد العمل الإنساني» جاء عن جدارة واستحقاق إزاء الدور المهم الذي
يؤديه سمو الأمير في دعم العمل الإنساني في مختلف أنحاء العالم.
وقال رجا حجيلان المطيري «لقد تشرفنا بلقاء سمو أمير البلاد، لتهنئته بمنح
الأمم المتحدة لسموه لقب «قائد للعمل الإنساني» وتسمية الكويت «مركزاً
للعمل الإنساني»، مؤكداً أن تكريم سمو الأمير على مستوى العالم هو محل فخر
واعتزاز لكل مواطن.
رائد الحكمة
وأضاف أن «سمو أمير البلاد هو قائد الإنسانية ورائد السياسة ورائد الحكمة،
وهو الذي بدوره أوجد للكويت رغم قلة مساحتها مكانة بين جميع دول العالم،
ونسأل المولى عز وجل أن يحفظ سمو أمير البلاد للكويت وشعبها، وأن يحفظ
الكويت من كل سوء ومكروه، وأن ينعم على الشعب الكويتي بكل ما يحتاجه من
نعم».
من جانبه، قال عادل فهد الطخيم «لقد تشرفنا بمقابلة سمو أمير البلاد
كمجموعة من تجمع دواوين أهل الكويت، للتعبير عن فخرنا واعتزازنا بتسمية سمو
أمير البلاد في أرقى محفل دولي «قائداً للعمل الإنساني»، وتسمية الكويت
«مركزاً للعمل الإنساني» وهما لقبان غير مسبوقين.
وأضاف «في الحقيقة، شعرنا بالسمو كما شعر العالم بالسمو، وشعرت الكويت
وأهلها بهذا السمو عند إطلاق هذا اللقب غير المسبوق على سمو الأمير، كما
شعرنا بالفخر والاعتزاز عندما تفضل سمو الأمير بإهداء هذا اللقب إلى أهل
الكويت قاطبة».
وذكر أن «سمو الأمير دائماً ما يلتقي أبناءه وإخوانه بصدر رحب وبابتسامته
المعهودة، والحمد لله على ما لا قيناه ودائماً نلقاه من سمو أمير البلاد».
استحقاق
من جهته، قال عبدالرحمن سلطان السالم «لقد تشرفنا كمجموعة من بعض دواوين
أهل الكويت بمقابلة سمو الأمير للإعراب لسموه عن الشكر والامتنان لاستحقاقه
لقب «قائد العمل الإنساني» الذي ناله عن جدارة واستحقاق، تقديراً لدوره في
دعم العمل الإنساني في أنحاء العالم، ومساهمته في تحقيق السلام ومد يد
العون والمساعدة في كثير من الدول».
وأضاف أن «الدور الذي يؤديه سمو الأمير هو محل فخر واعتزاز كبيرين للكويت
وشعبها»، متوجهاً بالشكر لسموه على هذا الدور المشرف في عمل الخير، متمنياً
«أن يحفظه الله عز وجل للكويت وشعبها وللأمتين العربية والإسلامية».
من جانبه، قال أنور محمد الرفاعي «تشرفنا بمقابلة سمو أمير البلاد، حيث
عبّرنا لسموه عن اعتزازنا بمنح سموه لقب «قائد للعمل الإنساني»، وتسمية
الكويت «مركزاً للعمل الإنساني» من أكبر منظمة دولية»، مؤكداً أن هذا
التكريم الأممي وسام للكويت لم تحظ به الأمم والدول التي سبقتنا بكثير في
العديد من المجالات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية.
رجل كبير
وأضاف «ولكن هذه الدولة الصغيرة بقيادة الرجل الكبير والإنسان الكبير الذي
حظي بلقب لم يحظ به أحد من قبله تمكنت من نيل شرف عظيم لكل كويتي لتكون
الكويت وشعبها في مقدمة الجهات التي تقدم العون والمساعدة للمنكوبين».
وأكد أن دعم العمل الخيري توارثته الأجيال أباً عن جد حتى توجت الكويت
بمنحها لقب «مركز للعمل الإنساني» ومنح سمو الأمير لقب «قائد للعمل
الإنساني».
من جهته، قال حازم حامد النوري: تشرفنا بمقابلة سمو أمير البلاد نيابة عن
بعض دواوين أهل الكويت، لتقديم درع تذكارية بمناسبة حصول سمو أمير البلاد
على لقب «قائد للعمل الإنساني» وتسمية الكويت «مركزاً للعمل الإنساني».
وأضاف أن سمو الأمير أعرب خلال اللقاء عن «شكره لأهل الكويت على دعمهم
للعمل الخيري والإنساني»، قائلاً «إن منحه هذا اللقب وتسمية الكويت مركزاً
للعمل الإنساني جاءا بفضل أهل الكويت»
إرسال تعليق