ما بين إشادة أميرية بجهود رجال وزارتي الداخلية والصحة ورجال الإدارة
العامة للإطفاء وإعلان وزير الدولة لشؤون الإسكان وزير الخدمات ياسر أبل
«مباشرة إعادة العمل لتنفيذ مبنى بنك الائتمان الجديد بعد التأكد من وضعه
الإنشائي»، مر الحريق الذي اندلع مساء أول من أمس في ذلك المبنى جنوب السرة
مخلفاً فقط خسائر مادية.
وثمّن سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد «التنسيق» ما بين وزارتي الداخلية والصحة، و«إخلاص وتفاني» رجال الإطفاء في التصدي للنيران حتى إخمادها والحيلولة دون انتشارها إلى المباني المجاورة، إذ بعث سموه ببرقيات شكر وتقدير الى كل من نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ خالد الجراح ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء وزير الإعلام بالوكالة الشيخ محمد العبدالله ووزير الصحة الدكتور جمال الحربي عبر فيها عن خالص شكره وتقديره لهم ولرجال وزارة الداخلية والادارة العامة للاطفاء و وزارة الصحة «على ما بذلوه من جهود كبيرة وتعاون وتنسيق تام في عملية مكافحة وإطفاء الحريق الذي اندلع بمبنى قيد الانشاء في منطقة جنوب السرة»، مقدراً «دور رجال الاطفاء الذين تصدوا للحريق بكل شجاعة وتفان وإخلاص حتى تمت السيطرة عليه».
وفي حين اشاد سمو الأمير بـ «ما تحلى به الجميع من روح وطنية عالية»، بعث سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد برقيات شكر وتقدير الى قيادات الداخلية والصحة والإطفاء ضمنها شكره وتقديره لما بذلوه في عملية مكافحة واطفاء الحريق، كما بعث رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك ببرقيات شكر وتقدير مماثلة.
وبدوره، أثنى أبل على جهود فرق الإطفاء والطوارئ الطبية ورجال الداخلية الذين شاركوا في عملية إخماد النيران، قائلا في تصريح على هامش تفقده لسير عمليات إخماد النيران في الموقع «نحمد الله على عدم وجود خسائر بشرية جراء الحادث وأن الأمر يقف عند حدود الخسائر المادية»، مشيرا إلى أن مجلس إدارة بنك الائتمان سوف ينتظر نتائج التحقيقات من قبل الجهات المختصة للوقوف على ملابسات الحريق.
وأضاف أبل «ستجري مباشرة إعادة العمل على تنفيذ وبناء مبنى البنك الجديد بعد فحصه والتأكد من وضعه الانشائي ومدى تأثره بالحريق والانتهاء من التحقيقات المرتبطة بالحادث مع الجهات المعنية».
وأعلن نائب رئيس مجلس الادارة المدير العام لبنك الائتمان الكويتي صلاح المضف في بيان صحافي فتح باب التحقيق بالتنسيق مع الجهات الحكومية المعنية على اثر اندلاع الحريق، مشيرا الى تواصل مباشر مع الإدارة العامة للاطفاء للوقوف على مجريات التحقيق والحرص على الوقوف على أسباب اندلاعه.
وأشاد بـ «الدور الكبير لرجال الاطفاء في اخماد الحريق والسيطرة عليه في وقت قياسي»، لافتا الى تواجد الوزيرين العبدالله وابل في الموقع خلال الحريق ومتابعتهما لمجريات الحادث أولا بأول.
وكانت الادارة العامة للاطفاء اعلنت مساء اول من امس سيطرة تسع فرق اطفائية على حريق هائل اندلع في مبنى قيد الانشاء تابع لبنك الائتمان الكويتي في ضاحية الشهداء بمنطقة جنوب السرة.
وأوضحت الادارة في بيان صحافي ان «الحريق تسبب بخسائر مادية فقط، ولا توجد إصابات بشرية نتيجة الحادث»، مشيرة الى «فتح مراقبة تحقيق حوادث الحريق بالإدارة العامة للاطفاء تحقيقا لكشف أسبابه وملابساته».
وذكر البيان أن رجال الإطفاء واجهوا الحريق بتوزيعهم الى مجموعات من عدة جهات مختلفة نظرا لشدة الرياح التي ساهمت في امتداد الحريق على مساحة 11 ألف متر مربع، لافتا إلى أن «فرق الإطفاء شكلت طوقا لضمان عدم انتشار ألسنة اللهب الى المباني المجاورة حيث تم استخدام عدد من آليات السلالم ومعدات خاصة في هذه النوعية من الحرائق وكثفوا جهودهم الى ان تمكنوا من السيطرة على الحادث بحرفية واقتدار».
واشار الى ان «مركز عمليات تابعا للاطفاء تلقى بلاغا في الساعة 5:25 مساء يفيد بنشوب حريق بمبنى قيد الإنشاء مكون من ثلاثة طوابق تبلغ مساحته الإجمالية 19 الف متر مربع وتم على الفور توجيه فرق الاطفاء للتعامل مع الحادث من مراكز مشرف وصبحان والشهداء والاسناد والإنقاذ الفني والعارضية والهلالي والفحيحيل وكاظمة حيث وصلت اول فرقة إطفاء للموقع من مركز مشرف في غضون اربع دقائق».
وكانت «الإطفاء» بدأت الإعلان عن تصديها للحريق عبر 8 فرق اطفاء تواجدت عند مبنى قيد الانشاء بمنطقة الوزارات في جنوب السرة، ثم قال المدير العام للادارة العامة للاطفاء الفريق خالد المكراد «ان فرق الاطفاء تمكنت من محاصرة الحريق الذي شب بالمبنى ومنعت انتشاره الى المباني المجاورة، بالسيطرة على نحو 8 آلاف متر مربع من أصل 11 ألف متر امتدت اليها النيران»، مبينا ان «المساحة الكلية لموقع الحريق تبلغ نحو 19 ألف متر مربع».
| كتب محمد صباح |
وثمّن سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد «التنسيق» ما بين وزارتي الداخلية والصحة، و«إخلاص وتفاني» رجال الإطفاء في التصدي للنيران حتى إخمادها والحيلولة دون انتشارها إلى المباني المجاورة، إذ بعث سموه ببرقيات شكر وتقدير الى كل من نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ خالد الجراح ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء وزير الإعلام بالوكالة الشيخ محمد العبدالله ووزير الصحة الدكتور جمال الحربي عبر فيها عن خالص شكره وتقديره لهم ولرجال وزارة الداخلية والادارة العامة للاطفاء و وزارة الصحة «على ما بذلوه من جهود كبيرة وتعاون وتنسيق تام في عملية مكافحة وإطفاء الحريق الذي اندلع بمبنى قيد الانشاء في منطقة جنوب السرة»، مقدراً «دور رجال الاطفاء الذين تصدوا للحريق بكل شجاعة وتفان وإخلاص حتى تمت السيطرة عليه».
وفي حين اشاد سمو الأمير بـ «ما تحلى به الجميع من روح وطنية عالية»، بعث سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد برقيات شكر وتقدير الى قيادات الداخلية والصحة والإطفاء ضمنها شكره وتقديره لما بذلوه في عملية مكافحة واطفاء الحريق، كما بعث رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك ببرقيات شكر وتقدير مماثلة.
وبدوره، أثنى أبل على جهود فرق الإطفاء والطوارئ الطبية ورجال الداخلية الذين شاركوا في عملية إخماد النيران، قائلا في تصريح على هامش تفقده لسير عمليات إخماد النيران في الموقع «نحمد الله على عدم وجود خسائر بشرية جراء الحادث وأن الأمر يقف عند حدود الخسائر المادية»، مشيرا إلى أن مجلس إدارة بنك الائتمان سوف ينتظر نتائج التحقيقات من قبل الجهات المختصة للوقوف على ملابسات الحريق.
وأضاف أبل «ستجري مباشرة إعادة العمل على تنفيذ وبناء مبنى البنك الجديد بعد فحصه والتأكد من وضعه الانشائي ومدى تأثره بالحريق والانتهاء من التحقيقات المرتبطة بالحادث مع الجهات المعنية».
وأعلن نائب رئيس مجلس الادارة المدير العام لبنك الائتمان الكويتي صلاح المضف في بيان صحافي فتح باب التحقيق بالتنسيق مع الجهات الحكومية المعنية على اثر اندلاع الحريق، مشيرا الى تواصل مباشر مع الإدارة العامة للاطفاء للوقوف على مجريات التحقيق والحرص على الوقوف على أسباب اندلاعه.
وأشاد بـ «الدور الكبير لرجال الاطفاء في اخماد الحريق والسيطرة عليه في وقت قياسي»، لافتا الى تواجد الوزيرين العبدالله وابل في الموقع خلال الحريق ومتابعتهما لمجريات الحادث أولا بأول.
وكانت الادارة العامة للاطفاء اعلنت مساء اول من امس سيطرة تسع فرق اطفائية على حريق هائل اندلع في مبنى قيد الانشاء تابع لبنك الائتمان الكويتي في ضاحية الشهداء بمنطقة جنوب السرة.
وأوضحت الادارة في بيان صحافي ان «الحريق تسبب بخسائر مادية فقط، ولا توجد إصابات بشرية نتيجة الحادث»، مشيرة الى «فتح مراقبة تحقيق حوادث الحريق بالإدارة العامة للاطفاء تحقيقا لكشف أسبابه وملابساته».
وذكر البيان أن رجال الإطفاء واجهوا الحريق بتوزيعهم الى مجموعات من عدة جهات مختلفة نظرا لشدة الرياح التي ساهمت في امتداد الحريق على مساحة 11 ألف متر مربع، لافتا إلى أن «فرق الإطفاء شكلت طوقا لضمان عدم انتشار ألسنة اللهب الى المباني المجاورة حيث تم استخدام عدد من آليات السلالم ومعدات خاصة في هذه النوعية من الحرائق وكثفوا جهودهم الى ان تمكنوا من السيطرة على الحادث بحرفية واقتدار».
واشار الى ان «مركز عمليات تابعا للاطفاء تلقى بلاغا في الساعة 5:25 مساء يفيد بنشوب حريق بمبنى قيد الإنشاء مكون من ثلاثة طوابق تبلغ مساحته الإجمالية 19 الف متر مربع وتم على الفور توجيه فرق الاطفاء للتعامل مع الحادث من مراكز مشرف وصبحان والشهداء والاسناد والإنقاذ الفني والعارضية والهلالي والفحيحيل وكاظمة حيث وصلت اول فرقة إطفاء للموقع من مركز مشرف في غضون اربع دقائق».
وكانت «الإطفاء» بدأت الإعلان عن تصديها للحريق عبر 8 فرق اطفاء تواجدت عند مبنى قيد الانشاء بمنطقة الوزارات في جنوب السرة، ثم قال المدير العام للادارة العامة للاطفاء الفريق خالد المكراد «ان فرق الاطفاء تمكنت من محاصرة الحريق الذي شب بالمبنى ومنعت انتشاره الى المباني المجاورة، بالسيطرة على نحو 8 آلاف متر مربع من أصل 11 ألف متر امتدت اليها النيران»، مبينا ان «المساحة الكلية لموقع الحريق تبلغ نحو 19 ألف متر مربع».
| كتب محمد صباح |

إرسال تعليق